Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

قصص سكس

  • فنى الاتصالات وزميلته ونيكة مش متوقعة

    اضغط علي الصور لاحدث افلام السكس

    فى البداية احب اعرفكم بنفسى انا اسمى خالد عمرى 39 عام اعزب واعمل فنى اتصالات فى سنترال كبير ومعى طبعاً موظيفين وموظفات كتير ولكن من بين الموظفات كانت هناك زميلة لى فى نفس القسم اسمها ناهد وعمرها 42 عام ومتزوجة ولديها ولدان وبنت ورغم انها كانت تكبرى ولكن جسمها وشكلها يوحى بأنها مازالت فى العشرينات من عمرها فالطول كان متوسط وليست بالنحيفة ولا بالسمينة وكانت ارجلها ممتئلة بجمال وطيزها كانت مدورة وبارزة للخلف بشكل يهيج وبزازها اد قطع الشهد متوسطة الحجم ،، وهى انسانة طيبة وحنونه وتحب الدعابة والهزار وكنت احب ان اتحدث معها فى كل شئ ولكن فى حدود وعندما نصل لموضوع الجنس كانت تتحفظ وده كان طبعا فى بداية التعارف ومع الوقت اخدنا على بعض لدرجة انى كنت يوم الخميس اقعد اهزر معاها واقول يا بختك يا عم جمال الليلة ليلتك معاك فرس جامد وهى تضحك وتقولى عيب بئه ياولا انا بنكسف وعموما بكره انت كمان تتجوز وتعمل ليلة خميس وتتمتع مع مراتك .
    وبالفعل مرت الايام على هذا المنوال على طول انا وهى فى مكتب واحد واغلب الزملاء فى الخارج مأموريات او فى اقسام اخرى فكان الجو مهيأ لنا ان نتحدث على راحتنا واصبحت تتحدث معى كأنها تتحدث مع نفسها بدون كسوف وانا كمان ، واخذ الكلام يتخطى حدود الكسوف والخطوط الحمراء فكنت مثلا يوم السبت بعد العودة من الاجازة الاسبوعية اسألها عملتوا كام واحد ؟ وهى تتضحك وتقول " مفيش هو واحد يوم الخميس بالليل والتانى الجمعة الصبح" ونظرا لأنى اعزب فانا لم امارس الجنس وهى من لديها الخبرة وتحدثت كثيرا معها عن ليلة الدخلة وازاى العريس بيفتح عروسته وهى حكت تجربتها فى ليلة الدخلة وازاى هو حاول معها ولكن خوفه جعله ينتظر حوالى ثلاث ايام حتى فتحها وازاى كان كل يوم بيحاول اكتر من خمس مرات وما يعرفش ، وسألتها طب دلوقتى بينام معاكى ازاى اظن بقى شاطر بعد السنين دى وقالتلى "ابدا كبيره خمس او عشر دقائق وبيخلص " قولتلها بيخلص ايه ؟ قالتلى " بينزل الحاجات بتاعته " قولتلها قصدك بينزل لبنه ؟ فى الاول وشها احمر شوية وحست بكسوف وقالت " ايوة يا خبرة .. يا دوب اول ما نبدأ ويدخله الاقى لبنه بينزل جوايا" وكتير لما بحاول العب معاه شوية علشان نطول ابص الاقى بتاعه نام من قبل ما نعمل حاجة .
    قولتلها " طب ما انتى لو مصيتى بتاعه حيقف على طول " .. ردت بتعجب وضحك " اتلم يا قليل الادب انا مش بحب كده ، ولو انه على طول بيطلب منى امص له وانا مش ارضى " و سألتها طب هو بيعمل معاكى العكس ؟ قالت ازاى تقصد ايه ؟!! قولتلها يعنى بيلحس بتاعك ؟ بصت فى الارض ووشها احمر شوية وهزت راسها بالموافقة وقالت "يعنى مش دايما" , وهكذا اصبحنا نتحدث فى ادق ادق تفاصيل ناهد وجوزها لدرجة انى كنت وانا قاعد فى القسم معاها بنتكلم زوبرى بيكون واقف وحيفرتك البنطلون وكتير كان اللبن بينزل منى فى البوكسر .
    ومع الايام تطور الحديث بينا لدرجة انها كانت بتحكى ليا نيكة كل اسبوع وتوصفلى ازاى بينكها على السرير وتبصلى وتضحك وتقولى "انا عارفة انك تعبان ونفسك تجرب بس لما تتجوز حتعمل كل حاجة" وبعد كده بئيت لما اكون واقف جنب منها امسك بزازها واقفشهم وهى تضحك وتقولى "اتلم ياولا عيب كده" اخيلها بتجيب ملف من الشانون وامسك طيزها واحط صباعى بسرعة فى فلقة طيزها . واحيانا كنت بحس انها بتسيب نفسها ليا لما ادعك بزازها انها بتجيبهم على نفسها واكيد بتكون غرقانة عسل من كسها من تحت .
    وفى يوم من الايام وانا فى البيت تليفونى رن وكانت هى وبتقولى ازيك عامل ايه ؟ قولتلها كويس وانتى ؟ قالتلى أنا قاعدة لوحدى وجمال خد الولاد وسافر عند ابوه فى البلد وانا قعدت هنا علشان تعبانة ومش قادرة اسافر . قولتلها فلاقيتى نفسك فاضية قولتى تتسلى معايا فى التليفون .. مش كده ؟ قالتلى لا يا خفيف التليفزيون مش عاوز يشتغل ومش عارفة اعمل ايه وزهقانة من القعدة لوحدى وياريت تيجى تشوفه .
    قولتلها طيب ثوانى واكون عندك ،، وانا من عادتى كنت بحب انضف زوبرى اول باول من الشعر كل ما يطول واخليه نضيف وناعم وكنت لسه عامل كده ،، المهم روحت عندها البيت وخبطت وبعد دقيقتين فتحت الباب لى وكانت لابسه قميص نوم اسود وظهر اجزاء منه من تحت الروب ويبدو انه كان جامد جداً واول ما شافتنى قالتلى تعالى يا فالح خش شوف الزفت ده مش شغال ليه !!
    المهم دخلت وقعدت اراجع وصلات الدش والتليفزيون لحد ما وصلت للعطل وكان سلك منهم فاصل ولما وصلته اشتغل التليفزيون وفى تلك الاثناء كانت هى جابت عصير وقطعة كيك وقالت برافو علييييييك تستاهل الكيك .
    قالتلها " لا وانتى الصادقة استاهل النيييييك .. ضحكت وقالتلى باقولك ايه احنا هنا مش فى الشغل بلاش الكلام ده 
    ضحكت وقولتلها طب قوليلى لابسه كلوت ولا لأ ؟ ضحكت على مضض وقالت : أه لابسه .. قولتلها طب لونه ايه ؟ ردت وانت فارق معاك ايه ؟!!! وبعد محايلة قالت لونه احمر وفيه فتحات كمان بالعند فيك .
    طبعا كالعادة زوبرى بئه واقف ويحيخرم البنظلون ويخرج لها .. وهى شافته واقف قالتى خالد بلاش كده احنا فى البيت , قولتلها وماله مش احسن من الشغل , ومسكت بزها واتكيت عليه وهى دخلت فى حالة زى الاغماء وبئت تقاوم باديها ولفيت اديا حولين وسطها وضمتها لى وضغطت بزوبرى عليها وهى تتأوه وتقولى لأ لأ بلاش علشان خاطرى ولكن انا ولا كأنى سامع حاجة وقعدت على الكنبة وقعدتها على رجلى وقطعت شفايفها بوس وهى تجاوبت معايا على طول وقعدنا نمص شفايف بعض ونلحس لسان بعض وفى ثانية قلعتها الروب وحسست على وراكها لحد ما وصلت لكسها لاقيته غرقان وبالل الكلوت على الاخر وروحت ماقلعها الكلوت وقمبص النوم وكانت مش لابسه برا وفجأة لاقيتها عريانه قدامى وفى ثانية فتحت بنظلونى وطلعت زوبرى وكان واقف جدا وطولى حوالى 16 او 17 سم وتخين على غير العادة . هى شافته من هنا وراحت فى دنيا تانية وانا قعدت امرر زوبرى على حلمات بزازها واحطة فى فلقة بزازها وهى مش قادرة وتقول أأأأأأأأأأأأه يووووووووووووووه مش قادرة وقربت زوبرى عند بؤها ومن غير ما اطلب فتحت بؤها واكلت زوبرى اكل وقعدت تمص فيه وتلحس فيه وتنزل على بيضاتى تلحسهم لحد ما حسيت ان خلاص حنزل لبنى 
    روحت رافع رجليها وقربت زوبرى من كسها ودخلته مرة واحدة من كتر الهيجان اللى كنت فيه . راحت صرخت وقالت لا لا لا براحة زوبرك تخين اولى أووووووووووووووه أأأأأأأأأأأأه كل ده زوبر ؟ !! كبير اوى . براحة مش قادرة
    وقعدنا على الحال ده حوالى نصف ساعة زوبرى فى كسها طالع داخل طالع داخل وهى ارتعشت مرتين لحد ما حسيت ان اللبن حينزل خلاص و هى حست بكده وقالتلى بلاش تنزلهم فى كسى خليهم على بطنى او بزازى علشان عاوزة اشوفهم .
    وطلعت زوبرى بسرعة من كسها وفى اقل من ثانية كان شلال لبن وضرب على بطنها وبزازها لدرجة ان فى نقط لبن وصلت لذقنها وخدها , ولاقيتها بتمسح جسمها بلبنى وتقول اول مرة اشوف لين باللون والتقل ده والكمية دى !! يا بخت اللى حتتجوزها حتكيفها بزوبرك الكبير ده وتروى عطشها باللبن ده . قولتلها اومال لو دقتى طعمه !! وراحت واخدة نقطة من على بزها وحطتها فى بؤها وقالت أمممممممممممممممممم لذيذ اوى 
    احلى طعم لبن دوقته فى حياتى .. قولتلها وهو انت مش بتدوقى لبن جوزك ؟!! قالت وهو فين لبن جوزى ده ؟ دا يادوب نقطتين بينزلهم فى كسى قبل ما يطلعه وينام على طول .
    وبعد ما زوبرى نام لبست هدومى وهى قامت دخلت الحمام اتشطفت ورجعت وقدعنا شوية وبعدين مشيت ومن يومها كل ما عينى تيجى فى عينها فى الشغل تبتسم وتبص فى الارض وانا فاهم انها افتكرت النيكة الحلوة .

    افلام سكس - افلام نيك - مقاطع سكس - سكس مترجم - سكس اجنبي - عرب نار - سكس محارم - سكس امهات - صور سكس

    صور كس - سكس اسرائيلي - سكس مباشر - صور سكس متحركة - سكس هيفاء وهبي

    والى اللقاء فى قصص اخرى .. ياريت تكون عجبتكم

  • ليسا وزميلها في الدرس

    ليسا وزميلها في الدرس

     

    الساعه الثانيه عشر بعد ان اغلقت الباب وكسي يتناثر منه عسل كسي ولبن حبيبي شادي وبدأت القصه عندما كان ينظر الي نظرات عجيبه كنت اري عيناه تنظر الي كل منطقه من جسدي كانت نظراته غريبه في البدايه الي ان احسست بنشوي عجيبه كان يظل طوال الدرس محملقا الي صدري ولا انسي يوم ان جاء في اول يوم في الدرس ووقع قلمي علي الارضيه ونزلت لاخذه لاري عيناه وقد نظرت الي صدري بشهوة واحسست بعضوة يقطع البنطال من وقوفه ……
    ها هو ينظر الي صدري الان …اااااه لا استطيع ان اقاوم نظراته الي صدري ….كل مرة يرمي بالقلم من يده قاصدا علي الارض لينزل املا ان يري كسي الوردي اللذيذ
    اااااه مش قادرة …بحب اللعب في كسي كل ما اشوف عيونه تشتهي كل منطقه في جسدي ….اشتاق الي لعاب لسانه في خرم كسي الوردي العطشان
    الي ان جاء اليوم الذي لم استطع فيه المقاومه اكثر من ذلك واتصلت به وقلت ان ميعاد الدرس اليوم وانه قد تغيير وياله من يوم جاء الي وقمت بلبس قميص نوم شفاف حرير
    الي ان دق الباب فتحت له الباب ودخلت بسرعه علي الكرسي المريح الخاص بي
    رفعت ارجلي
    انتظرت ان يأتي
    وما ان اتي
    حتي وقف ساكنا
    لعابه يسيل
    وعيناه تخترق خرم كسي وتنظر الي قطرات عسل كسي يقطر قطره بعد الاخري
    قلت له…ااااه مش عاوز تيجي تذوق كسي شادي ااااح كسي محتاج لسان دافي يلحسه
    الي ان فتح زر البنطال الذي كان يلبسه
    واخرج زوبره وقد كان كالمدفع الذي يقطر قطرات خفيفه من المذي الشفاف
    الذي يلهب شفايف كس المرأه
    وجاء بين ارجلي
    اخذ يقبل افخادي
    بووووووسه بووووووسه
    بررررررراحة
    الي ان جاء الي كسي
    اخذ يلحسه بكل رقه
    اخد يدخل طرف لسانه بداخل كسي
    ويستمتع ويتأوه بكل قطره عسل تخرج من كسي علي لسانه
    ويداي تمسك زوبره وقد اغرقها هذا المذي الشفاف واخذت تمسكه زوبره الذي احسست بنبضه في يداي
    الي ان قلت له
    عاوزاك تحط زوبرك فوق كسي
    جلس هو علي الكرسي
    وجلست انا وامسكته من اكتافه
    وقد اخد يمسك بصدري
    يمصصصصه ويعضه من كل مكان
    اخذ يرضع مني كالمجنون
    حتي احسست ان صدري يخرج اللبان كثيره
    اللبان الشهوة اااااااه

    الي ان

    وضعت شفرات كسي

    علي زوبره
    واخذت في حك شفرات كسي
    فوق زوبره
    فوق عروق زوبره
    الذي ظل ينبض كثيرا ويغرقه بالمذي ويغرق كسي
    الي ان قال بتأوه
    ليسا
    عاوز انيكك
    عاوز ادخله
    فتحت له كسي
    ودخل الي خرم كسي
    اااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااه ااااااااااااااااه
    نعم
    فتح كسي
    امسكته من كف يده القوي وعلقت ارجلي فوق وسطه واخذت اجذب نفسي اليه وانا امسك بيده وهو يدخله ويخرجه بداخلي بلا توقف
    وجعلني اقذف مرات عديده
    الي ان جاء دوره وكان يريد ان يقذف
    حاول ان يخرج زوبره من داخل كسي ولكني ربط عليه بأرجلي حتي لا يخرج زوبره
    ليسا هيدخل لبني جوه كسك هيخليكي تحملي
    قلت له
    اطعم كسي بلبنك
    انا عامله حسابي نزلهم جوايا بقوه
    نزلهم جوااااايا

    واخذت اشعر بقذاف اللبن الملتهب وهي تدخل بداخل كسي بلا توقف
    وانا امسك به ونفسنا يتحرك سويا
    ونتأوه
    ااااااااه
    ااااااااااااااااااااه
    اااااااااااااااااااااااااااااااه
    ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه

     

    افلام سكس - سكس مترجم - صور سكس - سكس اجنبي مترجم - سكس مترجم عربي - سكس خليجي - سكس امهات - سكس عربي - سكس محجبات

  • فايزة والدكتور صاحب الشركة

    فايزة والدكتور صاحب الشركة

    افلام سكس - سكس حيوانات - سكس كرتون - سكس اجنبي مترجم - صور سكس - صور نيك - صور بزاز - صور زب - صور سكس متحركة - سكس كلاب - عرب نار - سكس محارم

    هده القصه قلتها حكتها لى صديقه لى
    احست فايزة بنوبة الصداع تتزايد. رأسها تكاد تنفجر. الدكتور سعد مدير الشركة يستدعيها للصعود اليه في الدور الأعلي حيث يعمل علي الكمبيوتر في منزله لأنه مصاب بنزلة برد. تتحامل فايزة علي نفسها وهي تصعد السلم الداخلي. انها سكرتيرة المدير منذ سنوات وقد استدعاها للمنزل لانهاء بعض الأعمال المتعلقة بالشركة وهو أمر تكرر كثيرا خاصة مع تقدم الدكتور في السن

    دخلت فايزة الغرفة ولاحظ الدكتور انها مرهقة جدا. "ما بك يافايزة" "أبدا شوية صداع" ويتزايد الصداع حتي انها لا تكاد تسمع ما يقوله لها الدكتور سعد. وتسأله عن أسبرين أو أي شيء يخفف الصداع. ويقول لها انه للأسف لا يستخدم الأسبرين ولا مشتقاته ولكن لديه أقراص مهدئة قد تكون فعالة في تهدئة الصداع ولكنها تحتاج الي بعض الراحة بعد تناولها. ويقدم لها الأقراص قائلا أنها تستطيع أن ترتاح قليلا في غرفة النوم بالطابق الأسفل لبعض الوقت الي أن ينتهي هو مما يكتبه. تبتلع فايزة القرصين. انها تعرف هذا الصداع اللعين . انه يسبق عادة يوم عادتها الشهرية. موعدها غدا بالضبط. لعل هذه الاقراص تنجح في تهدئة الصداع. ليس الصداع فقط بل أيضا تلك ***** التي تشتعل في كسها قبل موعد العادة الشهرية. انها تصبح مجنونة. ليس كسها المجنون فقط بل جسمها كله يصبح مشتعلا. بزازها تتضخم والحلمات تنتصب وتهيج من مجرد ملامسة الملابس. أما كسها فانه يصبح مجنونا من الهياج منتفخا تشعر به يأكلها ولا تستطيع أن تمنع يدها من الامتداد اليه لتضغطه من فوق الملابس لعله يهدأ ويعقل. وكنها أحيانا تفشل في تهدئته فتدع أصابعها تتسلل بهدوء الي تحت الكيلوت لتتحسسه وتطمئنه وتربت عليه وأحيانا تضطر لمعاقبته حتي يهدأ بأن تقرص شفتيه السمينتين بل وتعصر بظرها المنتفخ الي ان تحس بالبلل ينساب من كسها فتهدأ ولكن الي حين. فتحت فايزة باب غرفة النوم الخاصة بالدكتور سعد. تتصدرها صورة زفافه مع زوجته التي رحلت من سنوات طويلة. استلقت فايزة علي الفراش وراحت تتجيل عدد المرات التي شهدت فيها هذه الغرفة الكتور سعد ينيك المرحومة زوجته. هل كانت قدرته متميزة أم عادية؟ ما شكل زبره وما حجمه وماالذي يفعله بنفسه الان ؟ هل يمارس العادة السرية؟ أم أن له عشيقة سرية؟ أم أنه انتهي من هذا الموضوع تماما؟ واندفعت أصايع فايزة الي عشها المحلوق لتفتح شفتيه وتدفع بصباعها الي اعماق الكس الملتهب وتخرجه لتبلل زمبورها الملتهب وتدلكه ببطئ ثم بسرعة ولا تحس بنفسها وهي تغنج وتشخر وتتأوه من اللذة وتسقط غارقة في النوم وجونلتها مرفوعة الي وسطها ويدها علي كسها نادي الدكتور سعد علي فايزة مرارا وضرب لها الجرس دون استجابة. قلق عليها ونزل الي الطابق الاسفل مسرعا وفتح باب الغرفة ليراها راقدة علي ظهرها. فاتحة فخذيها ويدها ملقاة فوق كسها. لم يستطع سعد السيطرة علي نفسه. ماالذي حدث له؟ لقد أحس بزبره ينتصب بطريقة لم يعرفها منذ سنوات. اقترب من السرير وبمنتهي الهدوء رفع يد فايزة من فوق كسها ولاحظ ان أصابعها لزجة ومبتلة والسبب واضح. قرب سعد الأصابع اللزجة من أنفه . رائحة كس فايزة تملأ صدره ولحس الأصابع ليذوق الطعم. وتزايد انتعاظ زبره فتحرر من بنطلون البيجامة وبدون أي مقمات صعد علي السرير ورفع ساقي فايزه فوق اكتافه وبدأ في تدليك بظرها. تنهدت فايزة بعمق وظنت انها في حلم وأخذت في الغنج والتأوه ومدت يدها الي كسها كعادتها فاصطدمت بزبر سعد الذي اندفع في لحظة واحدة الي اعماق كسها واحست ببيوضه الكبيرة تضرب فتحة طيزها بشدة. افاقت فايزة ولكن متأخرا فهاهو الدكتور المدير يركبها وتحس بزبره محشورا في كسها. ودون أن تفكر أخذت في التجاوب معه وابدأ سعد في اخراخ زبره منها تماما ثم دفعه الي اعماق كسها ثانية. وشعر بمدي اهتياجها فأخرج زبره وانتظر قليلا وبدأت هي تطلبه عاوزاه عاوزاك تنيكني وتهري كسي. طلب منها أن تخلع ملابسها تماما. خلعتها في لحظة. دفع براس زبه الي فمها وطلب منها أن تكلمه واخذت الكلمات تتدفق من فمها وهي تمسك براس الزب " كنت واحشني خالص عاوزاك تفضل في كسي علي طول. عاوزه راسك التخينة دي يقطع زمبوري وتتحشر في كسي الضيق الصغير" ثم بدأت تمص راس زبر سعد وتلحسها وتلحس البيوض. ولم يعد سعد يحتمل وبدأ المني يتدفق ليغرق وجه فايزه التي تلتقط الرأس من جديد لتبتلع كل نقطة من اللبن حتي النهاية ولا تترك الزبر حتي تقف من جديد وترفع ساقيها لتدخله بنفسها في كسها وتستمر في الحركة والغنج حتي تبلغ الذروة وتصرخ صرخة مدوية وهي تحس باللبن يهدئ نار كسهاوصداعها أيضا وهدأت فايزه وأحست باللبن ينساب من كسها ليبلل فخذيهاوتنتبه الي ماحدثسوف تفقد عملها بالتأكيد. كيف سينظر اليها الدكتور سعد بعد ذلك. بعد أن سمعها تشخر وتغنج وتقول كل تلك الالفاظ الأبيحةالفاضحة. كيف جرؤت ان تقول بصريح العبارة"نيكني أنا عاوزة زبرك يخرقني انا منيوكتك وشرموطتك عاوزة احس بلبنك جوا كسي اعكلي زمبوري اهريه قطعه تقطيع" تذكرت انها حتي شتمت الدكتور سعد شتمته فعلا بأشنع الألفاظ قالت له "دخله بسرعه يا ابن الكلب" انه دون شك سوف يرفدها. المسأله ليست مجرد كلام قبيح وبس. لأ لقد رأي كل شيئ بزازها وحلماتها وبطنها وسرتها وكسها وزمبورها وطيزها كل شيئ كل شيئ. ومدت يدها الي ملابسها لتستر نفسها دون أن تجرؤ غلي النظر الي الدكتور سعد. ولكنها فوجئت بيده تمكك بيدهاوتمنعها من الامساك بملابسها. أصيبت بالرعب وبدأت في الاعتذار واتوسل "أنا في **** ماتفضحنيش أنا معذورة من ساعة مااتطلقت من سنتين ماحدش لمسني وده هو السبب اللي مخلليني في الحالة الفظيعة دي. أنا اسفة جدا وأوعدك مش حانتشوفني بعد النهاردة" وانسابت دموعها. وأحست بالدكتور سعد يحتضنها. انه مازال عاريا. أخذها في حضنه وأحست بشعر صدره الكثيف يدغدغ بزازها ( وشفتيه تقترب من وجههاويمسح بلسانه دموعهاثم يلتقط شفتيها ويممصهما ويدفع بلسانه الي داخل فمها.لا تعرف ماذا تفعل ولكن دون أن تدري بدأت تمص لسانه أيضاثم سمعته يقول"عاوز أدوق ريقك اديني لسانك أمصه" ودفعت بلسانهااليه لتحس به يمصه ويبتلع لعابها ويهمس "عاوز كمان" وتتعمد أن تعطيه أكثر وأكثر. يبتعد عنها قليلا وينظر اليها فتنظر الي الأرض منكسة رأسها"أنظري الي يا حلوة" ويرفع رأسها بيديه ويطلب منها أن تفتح عينيها المغمضتين."شوفي انتي عملتي ايه في صاحبك" ونظرت لتري ماذا يقصد وفوجئت به يمسك بزبره امام عينيها. ضخم طويل يكاد ينفجر من التوتر رأسه بحجم الكرة الكبيرة فتحتهاتكاد تنظر اليها وتبدو مبللة قليلا."ممكن من فضلك تطمنيه انك مش هاتفكري تحرميه منك بعد النهارده؟" ووجدت نفسها تحتضن الزبر وتمسك برأسه وتقبلهاوتغنج بصوت عال وتقول"ياحبيبي يامهيجني يا أحلي زب في الدنيا يا مالي كسي وهاري زمبوري أنا تحت أمرك أطلب وأؤمر وانا أنفذ قوللي عاوز كسي ازاي؟ أخلليلك شعرتي طويلة ولا أحلقلك كسي خالص ولا تحب أخليه بين بين يعني شعرتي تشوكك؟ تحب تنيكني ازاي اناملك علي ظهري وافتحلك فخادي ولا تحب اقعد عليك ولا اركعلك وتدخل في كسي من ورا ولا تحب تدخل في طيزي انا عمري ماجربتها لكن سمعت ياتري انت دخلت في طيز واحدة قبل كده؟" وهنا أحست بيدي الدكتور تقلبها علي وجههاويهمس لها "هو كمان عمره ماجرب نيك الطيز ونفسه يبقي أول واحد يدخل طيزك ويخرقهاوياخد بكارتها ارفعي نفسك شويه" وأصبحت أمامه في وضع السجود وأحست به يفتح فلقتي طيزها ويدفن وجهه بينهما واحست بشفتيه تقبلان تلك الفتحة الضيقة البنية فتحة طيزها وأخذت القبلات تتزايد وتتحول الي امتصاص انه يمص فتحة الطيز ويدفع بلسانه الي اعماقهاوهياج فايزة يصل الي قمته وضراخها يتزايد "طيزي عاوزاك عاوزه زبك عاوزة تتخرق نيكني في طيزي دخله بسرعه مش قادره" واحست برأس زبه مبلله بريقه تدلك الفتحة وفي لحظة احست به ينزلق الي اعماق مؤخرتها. لم يكن هناك الم حقيقي أو ربما لم تحس بع نظرا لشدة هياجها. وبدأ الدكتور سعن في نيك فايزة في طيزها أخذ يسحب زبره بالتدريج ما عدا الرأس ثم يدفعه ببطء وبالتدريج تزايدت السرعةوتزايد غنج فايزه وارتجافها ورعشتهاوأحست انها علي وشك بلوغ الذروة التي بلغاها معا وتفق مني الدكتور سعد ليملأ أعماق طيز فايزة التي انكفأت علي وجهها لتحس بالزبر ينسلت من طيزهاوانقلبت فجأة مذعورة انها المرة الأولي التي تمارس فيها النيك من الطيز وربما يكون زبر الدكتور سعد الان ملوثا من فضلاتها واندفعت تمسك بالزبر مرة أخري لتخفيه عن عيونه "استني لما أنضفهلك" وبدأت تبحث عن علبة المناديل الورقية واذا بالدكتور سعد يدفع به الي فمها وفهمت الرسالة. ترددت قليلا ثم فتحت فمها لتلتققط الرأس وتمصها. الطعم غريب ولكنه ليس مقرفا, والرائحة نفاذة جدا ولكنها ليست منفرة. وتحول المص الي لحس باللسان للطيز بطوله وامتد الي البيوض المغطاة بالشعر الكثيف ونظرت فايزة في حنان الي الزبر الذي ينام الان وديعا بين يديها بعد كل ما فعله لهاواكتشفت وقتها ان الزبر جميل حتي لو كان مرتخيا نائما بشرط أن يكون ذلك بعد أن يفعل مافعله معها زبر الدكتور سعد واقتربت فايزه بشفتيه من زبر سعد لتقبله في حنان متمنية أن يستمر استمتاعها به في السنين القادمة

    سكس هندي - سكس اسرائيلي - صور زب - سكس امهات - نيك محارم - سكس اخوات - اخ ينيك اخته - سكس محارم مترجم - افلام نيك - مقاطع سكس